الصفحة 1687 من 2724

والجمادات، وغير ذلك من الشرك الأكبر فهذا كله كفر بالله وخروج من دين الإسلام الذي لا يقبل الله دينا سواه، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - صلى الله عليه وسلم - (فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ) رواه البخاري.

-تفرق إلى جماعات وفرق، كل جماعة وفرقة تدعوا إلى منهجها وطريقتها وتوالي على ذلك وتعادى عليه، وكل هذه الجماعات بالإسلام وهذه الفرق منها ما يكون كافرا وليس له من الإسلام إلا اسمه في دعواه، كمن يسب أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كأبي بكر وعمر وعثمان ويسب عائشة رضي الله عنها ويرميها بما برأها منه القران , ومن هذه الفرق من يعمل الشرك الأكبر ويتسمّى بالإسلام كعباد القبور فهم كفار، ومن هذه الفرق من يدعوا إلى الله ? على منهج عنده يسير عليه، ولكن عنده بعض المخالفات الشرعية التي لا تصل إلى الكفر أو عنده بعض البدع التي لا يكفر صاحبها وهم ما بين مستقل ومستكثر من تلك المخالفات وقد يقع التفاوت بين العاملين في الفرقة الواحدة من العلم وقلته والموالاة والمعاداة والقبول للنصح وعدم القبول وغير ذلك، ولكن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد حذر من الافتراق، وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عوف بن مالك - رضي الله عنه: (افْتَرَقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَافْتَرَقَتْ النَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ) رواه ابن ماجه (صحيح) . والتي في الجنة هم أهل السن والجماعة المتمسكون بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: (من كان على ما أنا عليه اليوم وأصحابي) رواه الحاكم.

-تفرق في تصنيف الناس وتكفيرهم وتقسيمهم وتبديعهم، والكلام في الجماعات ورميها من كثير من الجهال الذين لا علم عندهم وإنما هم إتباع هوى (وإنما يعاد في ذلك إلى العلماء المحققين الذين فهموا نصوص القران والسنة ولوروده إلى الرسول وأولي الأمر منهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت