الصفحة 1748 من 2724

فَقَدْ بَلَغَتْ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ قَالَ نَعَمْ اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِنَا وَآمِنْ رَوْعَاتِنَا .... )) الحديث رواه البزار (صحيح) ، {فإذا أصابنا الروع والفزع فلندع بهذا الدعاء} .

8)من أسماء المدينة (طابة) وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر بن سمرة - رضي الله عنه: (( إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ ) )رواه مسلم، ولا كراهة في تسميتها (يثرب) فقد قال - صلى الله عليه وسلم - (( رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ فَذَهَبَ وَهْلِي إِلَى أَنَّهَا الْيَمَامَةُ أَوْ هَجَرُ فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْرِبُ ) )رواه الشيخان، وفي لفظ (الْمَدِينَةُ) ،وما جاء من النهي عن تسميتها يثرب فهو ضعيف.

9)أيها المسلمون: (لنحذر من المنافقين الذين يتسمون بأسماء في هذا العصر غير كلمة(منافق) لكنهم منافقون حتى وإن تسموا بأسماء أخرى (( ليحذر منهم من بيده ولاية_وليحذر منهم طلاب العلم _وليحذر منهم النساء والشباب ) )وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (( مَا مِنْ وَالٍ إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنْ الْمُنْكَرِ وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا فَقَدْ وُقِيَ وَهُوَ مِنْ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا ) )رواه النسائي (صحيح) ، {فليعلم المسلم أنه إذا كانت بطانته إنما تأمره بالمنكر ولا تحثه على خير ولا تنهاه عن شر فهي بطانة سوء والغالب أنها بطانة من المنافقين} فهل يأخذ المسلم حذره؟.

10)كل من ادعى الإسلام وتكلم في الله أو رسوله أو كتابه كما لو قال (الله والشيطان وجهان لعملة ٍواحدة) (أو تكلم في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما يفعل أهل الحداثة) فهذا المتكلم ليس بمسلم بل كافرٌ بالله مرتد عن دينه، وكل مرتد عن دينه يجب أن يحال إلى المحاكم الشرعية ليحكم فيه بحكم الإسلام الذي هو العدل التام الذي فيه مصالح العالم وخيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت