فهرس الكتاب
إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173)
التفسير:
إنما حرم الله عليكم ما مات حتف أنفه غير السمك والجراد وحرم الدم المسفوح ولحم الخنزير وشحمه وكل الخنزير وما ذبح لغير الله إلا من كان مضطرًا غير باغٍ لشهوته بلا اضطرار وغير باغ ولا عدوان بمجاوزة الحد فمن كان مضطرًا أبيح له ذلك ولا إثم عليه لأن الله واسع المغفرة واسع الرحمة.
بعض الدروس من الآية:
1)إن المحرمات:
أ ما ذكر في هذه الآية.
ب ويحرم أيضًا كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة: (( كُلُّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ فَأَكْلُهُ حَرَامٌ ) )رواه مسلم بنحوه.
ت كل ما كان أكله ضارًا بالبدن أو العقل. د) كل ما نهى النبي عن قبله كالنحلة والهدهد والنملة و الصرد.
ث الفواسق [الحدأة - الفأرة - الغراب - العقرب - الكلب العقور] - والوزغ فويسق.
ج ما كان من كسب محرم كالسرقة والغصب والنهب وغيرها. وما كان لم يحرم فإنه حلال لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث سلمان: (( وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ مِمَّا عَفَا عَنْهُ ) )رواه ابن ماجه والحاكم والترمذي / صحيح.