الصفحة 1885 من 2724

4 -أخي المسلم: إن الشخص يعرف نفسه، فإنّه إذا كان يقبل النصيحة والتخويف من عذاب الله، ويرتدع ويعود إلى الله بذلك، فهذا شخص متّبع للقرآن، خائفٌ من الله ? في خلوته إذا كان وحده، وأما إذا كان لا يقبل النصح، ولا يخاف من عذاب الله إذا وُعظ وذُكّر، فهذا شخص متلاعب غير متبع للقرآن، وغالبًا أنّه يكون ممن إذا خلا بمحارم الله انتهكها.

فليدرس كلُ واحدٍ منّا نفسه أمام هذه المسألة، فإن رأى أنه يستجيب للواعظ المنذر، فليبشر بمغفرة الله له والأجر الكريم، وإن رأى أنه لا يستجيب فهو على خطر عظيم، فليتب إلى الله - عز وجل - فورًا، وليعد إلى ربه قبل الموت، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا) رواه مسلم من حديث أبي موسى - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت