بعض الدروس من الآيات:
1)أن النفاق هو إظهار الإيمان وإبطان الكفر وهذا هو النفاق الاعتقادي وهو الذي يخلد صاحبه في نار جهنم إذا مات عليه بلا توبة وأما النفاق العملي فإنه من الذنوب التي لا يخلد صاحبها في النار إذا مات عليه بلا توبة ولكنه تحت مشيئة الله إن شاء عذبه بقدر ذنبه وإن شاء عفا عنه.
2)إن المنافقين عقائديًا ليسوا مؤمنين وهم يعيشون مخادعين للمؤمنين بما يظهرون هم من الإيمان فعلى المؤمنين أن يتنبهوا لأعمال المنافقين ليكونوا على حذر من شرهم في كل زمان ومكان.
3)إن أعمال المنافقين كلها فساد وإفساد في الأرض ولذلك يسعون إلى إفساد الأمم والشباب والنساء وهم مع ذلك متظاهرون بالإصلاح بكل وسيلة فمرة يدّعون أنهم يرغبون للمرأة الحرية ليخرجوها من حجابها ومرة يكتبون في الصحف كل ما يخالف دين الإسلام بحجة حرية الرأي ومرة يحاربون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحجة أن من يقوم به هم من المتشددين ومرة يدعون إلى تقارب الأديان بحجة المرونة ومرة يوالون الرافضة ومن على شاكلتهم بحجة الحوار ومرة يفتون بلا علم بحجة أن الدين للجميع ومرة يشككون المسلمين في علماء السنة بحجة أنهم متحجرون على أنفسهم ولذلك يجب على المسلمين الحذر (من المنافقين) فإنهم أعظم عدو فلا يمكنون من منابر الإذاعة والصحافة والكتابة والقنوات بل يجب الأخذ على أيديهم فإن ذلك هو النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
4)أن رؤساء المنافقين هم شياطين وهم مع أتباعهم من أكبر المستهزئين بالمؤمنين وان على المؤمن النصيحة لهم والرد عليهم ومجاهدتهم والغلظة عليهم عندما يتطلب