إلحادًا في المعنى بحيث يفسرها بمعاني أخرى غير معانيها الحقيقية أو يفوض معانيها أو يمثلها فهذا كله إلحاد في آيات الله ولذلك أمثله:
أ منها الإلحاد في تفسير (( لا إله إلا الله ) )بأن معناها لا إله خالق ورازق إلا الله فيفسرها بالربوبية وهذا المعنى بأنه لا خالق ولا رازق ولا رب إلا الله هو كلام حق ولكنه ليس معنى لا إله إلا الله فإن معناها (( لا إله مستحق للعبادة إلا الله ) ).
ب ومن الإلحاد في آيات الله إلحاد الذين يفسرون القرآن أو بعضه بما لا يدل عليه كما تفسر بعض الطرق المنحرفة (الرافضة) (( أن نذبحوا بقرة ) )قالوا: عائشة رضي الله عنها وكما فسروا (( الجبت والطاغوت ) )بأبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
ت ومن الإلحاد، الإلحاد في أسماء الله وصفاته بنفيها أو نفي معانيها التي تدل عليها أو تأويل معانيها بخلاف ما تدل عليه كتأويل (( اليد ) )في قوله تعالى (خلقت بيدي) بالقدرة، وتأويل (( الرحمة ) )بإرادة الإنعام ونحو ذلك، (( أيها الملحدون في آيات الله المتلاعبون في ذلك انتظروا جزاءكم عند الله بأسوأ ما كنتم تعملون ) )أو توبوا إلى الله عز وجل.
2)أيها المسلم: إن هذا القرآن كتاب عزيز قد حفظه الله من الباطل، لكن هل أنا وأنت أخذنا هذا الكتاب العزيز وفهمناه وفقهناه وتدبرناه وعملنا به ودعونا الناس إليه وبذلنا من أوقاتنا وأموالنا في سبيل نشره وتعلمه وتعليمه وتربية أسرنا وأهلينا ومجتمعنا عليه وقد قال ? في حديث عبد الرحمن بن شبل (( اقْرَءُوا الْقُرْآنَ و اعْمَلُوا بِهِ وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ وَلَا تَغْلُوا فِيهِ وَلَا تَأْكُلُوا بِهِ وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ ) )رواه أحمد (صحيح) ، وقال ? (( خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ ) ) (صحيح) ، وقال ? (( الدِّينُ النَّصِيحَةُ قُلْنَا لِمَنْ قَالَ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ ) ).
3)يا أيها الدعاة: إن ما يصيبكم من الأذى والاستهزاء قد أصاب الرسل ما هو أشد منه وقد أصاب الدعاة إلى الله ممن كانوا من قبلكم كما أصابكم فكم من العلماء الدعاة من سجن كـ (الإمام أحمد) (شيخ الإسلام بن تيمية) وغيرهم في كل عصر وفي كل مكان، فلا