الصفحة 2117 من 2724

السنن من حديث أسامة بن شريك (صحيح) ، وقد تداوى النبي ? بعصب رأسه (صحيح) ، وكل الأدوية المشروعة أو المباحة هي أسباب والشافي هو الله عز وجل فيجب اعتقاد ذلك وقد قال تعالى (( وإذا مرضت فهو يشفين ) ).

5)س 1: ما علامة القلب السليم؟

ج 1: علامته أنه يحكم القرآن والسنة في أموره كلها.

س 2: إذا خالف هواه ما في دين الإسلام (( القرآن والسنة ) )فماذا يفعل؟

ج 2: يحكم القرآن والسنة ويخالف هواه.

س 3: أعطني علامة واضحة للقلب المريض؟

ج 3: علامة القلب المريض الأسود أنه كالكوز مجخيًا وكما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث حذيفة ... (( وَالْآخَرُ ـ يعني القلب ـ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ ) )رواه مسلم، (( فلندرس قلوبنا فإن كنا لا نعرف معروفًا ولا ننكر منكرًا إلا أشرب لهوى فقلوبنا مريضة وعلينا أن نصلحها بالتوبة والعودة إلى القرآن وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) ). والله الموفق

وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (45) مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (46) إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت