ت أخي المسلم: تفكر في تركيب الماء، إنه مركب من (( الأكسجين والهيدروجين ) )أحدهما مشتعل (( الهيدروجين ) )، والآخر مساعد على الاشتعال (( الأكسجين ) )إنه يدل على قدرة الله العظيمة فقد أخرج الله الشيء من ضده، وكما أخرج الشيء من ضده في قوله تعالى (( الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارًا ) )الآية، فلا إله إلا الله ولا رب سواه.
ث إن بهذا الماء تنبت الحبوب والزروع والثمار (رزق) فهو رزق الله (( وينزل من السماء رزقًا ) )فهل تذكرنا هذه النعمة (( نعمة الأطعمة التي أخرجها لنا بهذا الماء ) )فحمدنا الله على ذلك.
ج وإذا رأى أحدنا المطر فليقل (( صيبًا نافعًا ) )كما كان صلى الله عليه وسلم يقول ذلك, والله الموفق.