سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آَتَيْنَاهُمْ مِنْ آَيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (211)
التفسير:
يا محمد سل بني إسرائيل كم آتيناهم من حجة قاطعة وبرهان واضح بصدق ما جاء به موسى كاليد والعصا وفلق البحر و ضرب الحجر وتظليل الغمام في شدة الحر وغيرها من الآيات ومع ذلك أعرض كثير منهم وبدلوا نعمة الله كفرًا ومن يبدل نعمة الله بالكفر فإن الله يعاقبه العقاب الشديد على تبديله وكفره.
بعض الدروس من الآية:
1)وجوب شكر الله على النعم بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم(ويا أخي المسلم اعلم أنه كلما أنعم عليك ربك فشكرت زادك ووفقك وكلما أنعم عليك ربك فبدلت وغيرت وأعرضت عن الله فإنما تعرض نفسك لعقاب الله الشديد - فادرس نفسك أمام هذه النعم الكثيرة المتوالية وتنبه لحالك واستدرك بقية عمرك بالتوبة النصوح والعمل الصالح.
2)أخي المسلم: ادع الله أن يجعلك شاكرًا لنعمته مثنيًا بها عليه وأن يتمها عليك.