يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (215)
التفسير:
يسألك المؤمنون ماذا ينفقون فقل لهم اصرفوا نفقاتكم في وجوه الخير المتعددة وابدؤا بهذه الوجه (الوالدين - القرابة بعدهم - اليتامى - المساكين - ابن السبيل المنقطع) وكل ما تفعلوا من خير وإنفاق فإن الله يعلمه ولا يضيع عنده وسيجازي كل عامل بعمله ولا يظلم منه شيئًا.
بعض الدروس من الآية:
1)أخي المسلم إذا أردت الإنفاق فاعمل كما في هذه الآية فأولًا: النفقة على الوالدين - ثم بقية القرابة - فإذا قمت بالنفقة الواجبة - بعد ذلك النفقة المندوبة (اليتامى - المساكين - ابن السبيل) .
2)أخي المسلم:
أ اكفل اليتامى ولو واحدًا لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث سهل بن سعد: (( أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا وَقَالَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ) )البخاري.
ب اسع على المساكين والأرملة ولوا واحدًا لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة: (( أنا و كافل اليتيم له أو لغيره في الجنة و الساعي على الأرملة و المسكين كالمجاهد في سبيل الله ) )رواه الطبراني في الأوسط (صحيح) ولمسلم نحوه.