-صلى الله عليه وسلم - أشد الخوف، وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث محمود بن لبيد: (( إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ قَالُوا وَمَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الرِّيَاءُ ) )رواه أحمد (صحيح) .
يا أخي المسلم: احذر من الرياء، وكن على خوف من الوقوع فيه أشد الخوف، وتعاهد قلبك عند كل عبادة لله، فإن الشرك الأصغر وهو الرياء محق لثواب ذلك العمل، ومن هو يرضى لنفسه أن يذهب ثوابه إلا من كان سفيها.
ج الذنوب والمعاصي، فإنها تضعف الإيمان، فلنحذر منها كل الحذر، ولنكن ملازمين للتوبة إلى الله عز وجل، والإنابة إليه، ولنبتعد عن أسباب مقارفة الذنوب، مثل مجالسة الفجرة الذين تجر موافقتهم إلى المعاصي وعدم الإنكار عليهم، ومثل اتباع الشهوات في كسب المال ونحوه من طرق محرمة أو مشتبهة، ومثل السماح بالقنوات الهدامة في البيوت وغيرها، وغير ذلك من وسائل المحرمات، ومن أعظم الأمور التي هي تذهب الذنوب وتمحوها بفضل الله، التوبة إلى الله عز وجل، وقد كان صلى الله عليه وسلم يتوب إلى الله في اليوم مئة مرة أو أكثر، وقد أمرنا بالتوبة وحثنا عليها، وكذلك الاستغفار، لنكثر من التوبة و الاستغفار.
3)يجب على المسلمين جهاد الكفار لإعلاء كلمة الله إذا كانوا قادرين على قتالهم، وفي هذه الحالة لا يصالحون مع الكفار، ولا يهادنون (( فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ ) )وأما إذا كان الكفار فيهم قوة، وكان المسلمون غير قادرين على قتالهم، ورأى الإمام المهادنة والمصالحة، فله أن يفعل كما فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - في صلح الحديبية مع كفار قريش. والله الموفق ,