بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فَيَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فَيَكْتُبُ اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ )) رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه. وكان علقمة يقول: كم من كلام منعنيه حديث بلال بن الحارث المزني - رضي الله عنه -، إنما أخشى على نفسي وعليك أيها المسلم من كلمة تصدر عنا وهي من سخط الله، فيكتب على أحدنا سخط الله إلى يوم القيامة، ولنكن أخي المسلم ممتنعين عن أي كلام يسخط الله، وليمنعنا حديث بلال هذا، ولنستغل فرصة الحياة في كل كلام طاعة لله يرفع الله به العبد، ويحصل على رضوان الله إلى يوم القيامة.
5)أخي المسلم: لنجعل لنا برنامجًا هو"دراسة فكرية"بحيث يدرس أحدنا في فكره كلمته قبل أن يقولها، فينظر فيها من جميع الوجوه،"الكلمة""أثرها""هل أمر الله بها أو نهى عنها"، هل يترتب عليها مصلحة راجحة أم لا، هل أراد بها صاحبها وجه الله أم لا، إلى غير ذلك من وجوه دراسة الكلمة، ولا يكفي أن يقولها لمجرد أنه لا يرى بها بأسًا، فكم من كلمة لا يرى صاحبها بها بأسًا وهي من أخطر الكلام، (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ) )الأحزاب: 70 وقال - صلى الله عليه وسلم - من حديث أبي هريرة: (( إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سُخْطِ اللَّهِ لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا فَيَهْوِي بِهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفًا ) )رواه الترمذي وابن ماجه.
6)قال - صلى الله عليه وسلم:"ما أدري أتبع أنبيا كان أم لا؟"رواه الحاكم.