المشركون من التكذيب والاستهزاء والسخرية، فإن الله ناصرك عليهم، وسيجزيهم على تكذيبهم، وصل لربك حامدًا له قبل طلوع الشمس"صلاة الفجر"وقبل غروبها"صلاة العصر"ـــ ومن الليل فصل لله صلاتي المغرب والعشاء، وصل الركعتين بعد المغرب، وسبح بحمد الله بعد الصلوات.
بعض الدروس من الآيات:
1)أخي المسلم: لنهرب من النار، ولنقم بتقوى الله ولنحذّر ونخوّف العصاة من عذاب الله"النار"، وليتذكر أحدنا قول جهنم (( هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ) )فهذا طلبها لمن عصى ربها، وقد قال الله عن النار: (( تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ) )الملك: 8. فهي تكاد تتقطع من الغضب على المعرضين عن الله، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - من حديث أنس: (( لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ يُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا قَدَمَهُ فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ قَطْ قَطْ بِعِزَّتِكَ وَكَرَمِكَ وَلَا يَزَالُ فِي الْجَنَّةِ فَضْلٌ حَتَّى يُنْشِئَ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا فَيُسْكِنَهُمْ فَضْلَ الْجَنَّةِ ) )رواه مسلم.
-أيها الأخ المسلم: ابتعد واهرب عن كل طريق يؤدي إلى النار، وإن الطرق إليها هي الذنوب مما تشتهيها النفوس، وفي الحديث الصحيح (( حُفَّتْ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ ) )فلا يطع أحدنا شهوة نفسه ورغبتها إن كانت من معاصي الله عز وجل.
-أخي المسلم: اسلك كل طريق يؤدي إلى الجنة، وإنما الطرق التي تؤدي إلى الجنة هي الإيمان بالله والأعمال الصالحة، ويغلب على النفوس حب الكسل وكراهة الاجتهاد في الأعمال الصالحة، وفي الحديث (( حُفَّتْ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ ) )فليحمل كل واحد منا نفسه على الاجتهاد في طاعة ربه حتى وإن كره وكسل.
-أخي المسلم: أخي الداعية: حذّر من النار أولئك العصاة لربهم"نذارةً عامة"وعلى رأسهم الجبارون والمتكبرون، وبشر بالجنة أولئك المتقين، وعلى رأسهم