مراجعة الزوجة لتكون مسرحة بإحسان.
2)أخي المسلم سر في أمورك في الطلاق كما أمر الله عز وجل فإن الكثير من الناس إنما يطلق في حال غضبه فيقع في الطلاق البدعي المحرم وذلك كما لو طلقها في حيض أو طهر جامعها فيه وهي ممن تحيض - فإذا أردت الطلاق الشرعي فطلق الزوجة في طهر لم تجامعها فيه أو وهي حامل لقوله صلى الله عليه وسلم: (( لِيُطَلِّقْهَا طَاهِرًا أَوْ حَامِلًا ) )رواه مسلم - أخي إنك إن خالفت فقد تعديت حدود الله فاتق الله.
3)يحرم مضايقة الزوجة وهي قائمة بحقوق الزوج وذلك بأخذ منها عوضاَ فداءً فإذا فعل الزوج كان آكلاًَ للمال بالباطل فليتق الله.
4)للرجل أن يأخذ من المرأة العوض إذا كانت الزوجة هي التي طلبت الخلع ولم يكن هو السبب في ذلك ولا يأخذ الزوج أكثر مما أعطاها مهرًا وفي حديث امرأة ثابت بن قيس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يقبل منها الحديقة التي أعطاها ولا يزداد"رواه البخاري."