الصفحة 2447 من 2724

وضحنا لكم البراهين والحجج الدالة على قدرتنا وضربنا الأمثال لكم في ذلك لعلكم تعقلون وتتدبرون وتفقهون ما جاءكم به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من العلم والهدى.

بعض الدروس من الآيات:

1)أخي المسلم: إن دار الدنيا هي دار كسب الحسنات والسيئات ولذلك جدير بي وبك أن نستغلها في كسب الحسنات بكل دقائقها وثوانيها وأن نكون فيها بعيدين عن الذنوب والمعاصي ومن أذنب فليتب إلى ربه فورًا ولنحذر من التسويف بتأخير التوبة والعمل الصالح حتى ينزل بنا الموت (الغرغرة) فإن من أخر ذلك حتى فاته سوف يندم كل الندم ... (وهيهات) فكر في كل ساعة من عمرك فيم تقضيها؟ هل في طاعة فاحمد الله أو في معصية فاستغفر الله وتب إليه وتذكر أخي المسلم قول الرسول الكريم ? في نصحه لي ولك (( اغتنم خمسا قبل خمس ) )ومنها (( حياتك قبل موتك ) )، لنغتنم هذا العمر كله في طاعة ربنا في كلامنا وأفعالنا وهمومنا، نعم حتى الهموم اجعلها همًا بالحسنات وقد قال ? (( مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً ) ) (صحيح) .

2)إن أعمال القلوب مهمة جدًا وليس العبرة بعمل الجوارح إذا كان القلب خربًا فاسدًا ... (كحال المنافقين) ، فعلي وعليك أن نعتني بقلوبنا وأن نسعى في إصلاحها وأن نسأل الله أن يصلح قلوبنا ويثبتها على دينه (( بل نكثر من سؤال الله ذلك ) )كما قال ? في حديث النواس (( يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ) )رواه ابن ماجة (صحيح) ، وفي حديث أم سلمه أنه ? (( كان أكثر دعائه: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقيل له في ذلك؟ قال: إنه ليس آدمي إلا و قلبه بين إصبعين من أصابع الله فمن شاء أقام و من شاء أزاغ ) )رواه الترمذي (صحيح) ، أخي أكثر، أكثر، أكثر من هذا الدعاء.

3)أخي المسلم:

أ هل خشع قلبي وقلبك ولان عند سماع القرآن؟ علينا أن نبحث أنفسنا في هذه المسألة المهمة وعلامة خشوع القلب التدبر والعمل بهذا القرآن وبسنة رسول الله ?.

ب هل بكينا عند استماع القرآن كما بكى رسول الله ? فقال لبعض أصحابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت