الصفحة 2482 من 2724

3 -أخي المسلم لندرس أنفسنا عند هذه الآية: ?وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا هل أنا وأنت نأتمر بأمر الله ورسوله، وننتهي عن نهي الله ورسوله؟ ولنتذكر الثواب العظيم لمن قام بأمر الله ورسوله وانتهى عما نهى عنه الله ورسوله فذلك هو الهدى ? وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا [النور:54] . وأما المخالف الذي لا يستجيب، فليجعل هذا أمام عينيه: ? إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ فكل معصية لله ولرسوله فإن صاحبها مُعرّض لعقاب الله ?. فلنحذر جميعًا المعاصي! وإن من فضل الله علينا أنّ أوامره إنما تجب بالاستطاعة، وأما ما نهى عنه فيجب تركه فورًا، ولا يقول العاصي: لا أستطيع، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ) رواه الشيخان.

4 -في هذه الآية:

-فضل المهاجرين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى المدينة.

-فضل الأنصار من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد قال عمر - رضي الله عنه: (أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِالْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ خَيْرًا أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ وَأَنْ يَحْفَظَ لَهُمْ حُرْمَتَهُمْ وَأُوصِيهِ بِالْأَنْصَارِ خَيْرًا ? الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ) رواه البخاري. وفي حديث أنس - رضي الله عنه - قال: (دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَنْصَارَ إِلَى أَنْ يُقْطِعَ لَهُمْ الْبَحْرَيْنِ فَقَالُوا لَا إِلَّا أَنْ تُقْطِعَ لِإِخْوَانِنَا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ مِثْلَهَا قَالَ إِمَّا لَا فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي فَإِنَّهُ سَيُصِيبُكُمْ بَعْدِي أَثَرَةٌ) رواه البخاري.

-فضل الذين جاءوا به بعدهم يدعون بالمغفرة لهم ولمن سبقوهم بالإيمان.

أخي المسلم هل أنا وأنت نطلب الله أن يغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا

بالإيمان؟ وندعو الله أن لا يجعل في قلوبنا حسدًا وغلا للذين آمنوا؟ إنّ علينا أن نكون كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت