فهرس الكتاب
وممارسة حريتها بدون رقابة، ومثل: (المناهج التي للتعليم) وهي عندهم ينبغي أن تكون خالية من الولاء والبراء، ومن ذم الكفار، ومن الكلام في الجهاد في سبيل الله، ومن كثير من المسائل التي هي من دين الإسلام.
إنّ علينا أن نعي أن المنافقين هم كالشيطان في الشر والفساد والرذيلة والخداع ونشر الكفر وحرب الله ورسوله. فاحذرهم!!.
2 -أيها المسلم: لنحذر من صفات المنافقين، ومن صفاتهم:
إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان، وإذا خاصم فجر وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ) رواه الشيخان.
لنحاسب أنفسنا في هذه الخصال، حتى لا نشبه المنافقين فيها، طاعة لله ? ولرسوله ... - صلى الله عليه وسلم -، ومن علامة النفاق ما قاله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس - رضي الله عنه: (آيَةُ الْإِيمَانِ حُبُّ الْأَنْصَارِ وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ) رواه الشيخان.
3 -إنّ اليهود جبناء، والخوف صفة من صفاتهم اللازمة لهم ولا يمكن أن تفارقهم في يوم من الأيام، ولذلك على المسلمين قتالهم من أجل إعلاء كلمة الله أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون، ومن علامات جبنهم وخوفهم أنهم يخافون من المبارزة في القتال، وإنما يقاتلون عن طريق التحصُّن والرمي من بعيد بالأسلحة الحديثة، فلو أن المسلمين دخلوا عليهم لكان ذلك مما لا طاقة لليهود به ولاستسلموا؛ لحرصهم على الحياة الدنيا.
وإذا كان الجبن من صفات اليهود، فإنه يشرع للمسلم الاستعاذة بالله من الجبن، وفي حديث مصعب بن سعد عن أبيه - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ) رواه البخاري.