فهرس الكتاب
2 -أخي المسلم، ألدّ الأعداء وأشدهم وأقبحهم هم المنافقون في كل زمان ومكان إلى قيام الساعة، وعلى المسلمين أن يأخذوا الحذر منهم ? هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ وهم في هذا الزمان يتسمون بأسماء أخرى، ويكيدون للإسلام وأهله كما ترى، ويسعون لتغريب الشباب بإفسادهم في عقائدهم وأخلاقهم، وإفساد النساء وانتشار الرذيلة وغير ذلك.
احذروا أيها المسلمون من هؤلاء المنافقين.
3 -أخي المسلم، إنّ بعض النّاس يحلف بالله وهو يريد بيمينه شيئًا آخر، فإن كان يحلف لشخص آخر، فإنه ليس له أن يحلف إلا على ما يصدقه عليه صاحبه، وهذا كالأيمان في الدعاوى وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة: (يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ بِهِ صَاحِبُكَ) رواه مسلم.
4 -إن المنافقين لا يعلمون ولا يفقهون دين الإسلام وقد قال - صلى الله عليه وسلم - عن رجلين من المنافقين: (مَا أَظُنُّ فُلَانًا وَفُلَانًا يَعْرِفَانِ مِنْ دِينِنَا شَيْئًا) رواه البخاري.
اعلم أخي المسلم أن من خصائص المنافقين الإعراض عن دين الله وعدم التفقه فيه فليحذر أحدنا من هذا الأسلوب، بل على المسلم أن يتفقه في دينه ليعبد الله على علم (تفقه في صلاتك، تفقه في طهارتك، تفقه في عقيدتك، تفقه في إدارة بيتك، تفقه في الدعوة إلى الله ?، وهكذا. والله الموفق.
5 -إن الشخص قد تراه جميلًا حسن الهيئة والجسم والشكل والمنطق، بليغًا في قوله وأسلوبه، وهو خبيث في قلبه، مريض بالشبهات والنفاق والشهوات والذنوب، فلا يغررك الشكل والهيئة، فليس العبرة بها وإنما العبرة بالتقوى والصلاح.