فهرس الكتاب
3 -إن الله أهلك عادًا بريح الدبور ? بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ، وقد نصر الله رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -
بريح الصَّبا، كما قال - صلى الله عليه وسلم: (نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ) رواه الشيخان. ومن نصْر الله ? رسوله - صلى الله عليه وسلم - بالريح، قوله تعالى في إرسالها على الأحزاب ? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا .. الآية [الأحزاب:9] .
4 -أخي المسلم:
س 1: هل أُذنك واعية؟ وهل أُذني واعية؟ وهل نعي هذا القرآن إذا سمعناه، ونعي ما يقال لنا مما فيه منافع في الدين والدنيا؟
جـ 1: أجبت فقلت: نعم أُذني واعية.
س 2: ما هو الدليل على ما تقول؟
جـ 2: لأنني كلما سمعتُ كلامًا فيه نفع لي في ديني ودنياي فهمته ووعيته وطبّقته.
س 3: وإذا سمعتَ كلامًا هو ضرر في دينك ودنياك، ماذا تفعل؟
جـ 3: أعرض عنه ولا أعمل به.
س 4: لماذا تعرض عن الذي تسمعه مما لا فائدة فيه؟
جـ 4: لأني قد طبّقت ما سمعته في قوله تعالى: {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص: 55] .
س 5: اذكر بعض ما تفعله لصلاح أُذنك؛ حتى تسمع بها ما ينفعك وتعي ذلك.
جـ 5: من هذه الوسائل أنني أستمع وأتفّهم وأتفقّه في ما يقال لي وأعرضه على الكتاب