الصفحة 2587 من 2724

والسنة، فما وافقهما أخذته وما خالفهما تركته.

س 6: اذكر أيضًا بعض ما يُشرع أن تفعله في صالح أُذنك (سمعك) حتى تكون قائمةً بأمر الله وترك نهيه.

جـ 6: من ذلك التقرب إلى الله عز وجل بالفرائض والإكثار من النوافل؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه: (وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ ... الحديث) رواه البخاري.

س 7: اذكر بعض وسائل الوقاية لإصلاح أُذنك (سمعك) .

جـ 7: منها الاستعاذة بالله من شر سمعي؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - لشَكَل بن حميد - رضي الله عنه: (قُلْ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي وَشَرِّ بَصَرِي وَشَرِّ لِسَانِي وَشَرِّ قَلْبِي وَشَرِّ مَنِيِّي) رواه النسائي والترمذي (صحيح) ، وفي لفظ: (قُلْ اللَّهُمَّ عَافِنِي مِنْ شَرِّ سَمْعِي وَبَصَرِي وَلِسَانِي وَقَلْبِي وَمِنْ شَرِّ مَنِيِّي يَعْنِي ذَكَرَهُ) رواه النسائي (صحيح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت