الصفحة 2596 من 2724

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (مَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) رواه ابن ماجة (صحيح) .

اجعل هذا الكلام أخي طالب العلم نصب عينيك. والله الموفق.

(ب) إذا كان طالب العلم ليس فقيهًا متضلّعًا في الفقه؛ فلينقل ما يحفظه من السنة إلى الفقهاء المتمرسين وله أجرٌ عظيمٌ عند الله على ذلك، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه: (نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ) رواه الترمذي (صحيح) وفي حديث ابن مسعود - رضي الله عنه: (فَرُبَّ مُبَلِّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ) رواه أحمد والترمذي (صحيح) وفي حديث أنس - رضي الله عنه: (فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ) رواه أحمد وابن ماجة (صحيح) .

3 -أخي المسلم، لنكثر من تسبيح الله (سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم)

و (سبحان ربي العظيم) وكل ما ورد من التسبيح، وأمّا في الركوع للصلاة فيُشرع أن يسبح فيقول: سبحان ربي العظيم، وفي السجود: سبحان ربي الأعلى؛ لحديث حذيفة - رضي الله عنه: (أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَفِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَمَا أَتَى عَلَى آيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ وَسَأَلَ وَمَا أَتَى عَلَى آيَةِ عَذَابٍ إِلَّا وَقَفَ وَتَعَوَّذَ) رواه الترمذي (صحيح) . وفي حديث عقبة بن عامر - رضي الله عنه: (فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا رَكَعَ قَالَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا وَإِذَا سَجَدَ قَالَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا) رواه أبو داود (صحيح) .

4 -من صفات الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - (كريم) كما قال تعالى: ? إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ فهو كريم على ربه ? وكان أكرم الناس، وفي حديث أنس - رضي الله عنه: (وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَا يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ أَوْ سَكَتَ) رواه أحمد والحاكم (صحيح) . وفي حديث طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت