فهرس الكتاب
استطاعتك، فقد قال - صلى الله عليه وسلم: (فَوَاللَّهِ لَأَنْ يُهْدَى بِكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ) رواه البخاري.
وابذل في الدعوة إلى الله شيئًا من وقتك ومالك، وسخّر لسانك وقلمك لهذا العمل، واجعل الدعوة إلى الله همّك وشغلك، كما كان - صلى الله عليه وسلم -، ادع إلى الله في البيت، ادع في الشارع، ادع في المسجد، ادع في العمل، ادع إلى الله في السفينة والباخرة والطائرة والسيارة، ادع إلى الله في السوق وفي المدرسة وفي كل مكان وزمان حتى يأتيك الموت.
2 -أخي المسلم، كبِّر الله ?، بالقيام بطاعته وتعظيمه وذكره، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث سمرة بن جندب: (أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ ... الحديث) رواه مسلم.
فأكثر أخي من هذه الكلمات لما لهنَّ من الفضل.
3 -أخي المسلم، علينا أن نسعى في تطهير أنفسنا، ومن ذلك تطهير القلوب والنفوس من الذنوب، ومن تطهير القلب:
(أ) التدبر والتفكر في الآيات الكونية (المخلوقات) .
(ب) التدبر عند قراءة القرآن.
(ج) محبة الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، ومحبة كل الطاعات، وكراهة الكفر والمعاصي.
(د) دعاء الله ? أن يصلح القلب، ومن دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ... الحديث) رواه الشيخان من حديث ابن عباس وذلك عند الخروج إلى الصلاة.
(هـ) الاستعاذة من قلبٍ لا يخشع، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث زيد بن أرقم - رضي الله عنه: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ... الحديث) رواه مسلم.