فهرس الكتاب
لنحرص على القيام بهذه الأمور وغيرها مما يصلح القلب.
4 -أخي المسلم، جديرٌ بي وبك أن نكون متعففين عما في أيدي الناس، بل نعطيهم ولا نأخذ منهم، ومن ذلك فلا يُعطي أحدنا هبة وهو يلتمس أكثر منها، بل إنما يعطي أحدنا لأخيه العطية لوجه الله، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابي هريرة - رضي الله عنه: (تهادوا تحابوا) رواه البخاري في الأدب المفرد والبيهقي في الشعب (حسن) . ويُشرع لمن أُعطي شيئًا أن يجزي به؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر - رضي الله عنه: (مَنْ أُعْطِيَ عَطَاءً فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ بِهِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ بِهِ فَمَنْ أَثْنَى بِهِ فَقَدْ شَكَرَهُ وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ) رواه أبوداود والترمذي (حسن) .
? سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ