الصفحة 2655 من 2724

(هـ) المؤمنون يرون ربهم في الجنة، كما في الأحاديث.

(و) المؤمنون يرون ربهم في عرصات القيامة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - من حديث جابر - رضي الله عنه: (إنَّ اللهَ يَتَجَلّى لِلمُؤمِنينَ يَضْحَك) رواه مسلم، قال بعض العلماء: في عرصات القيامة.

(ز) الكفار لا يرون ربهم؛ لقوله تعالى: ? كَلا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ [المطففين: 15] .

? كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30) فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (31) وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (32) ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (33) أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (34) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (35) أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (39) أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40)

التفسير:

حقًا، إذا وصلت الروح عظام الحلق (التراقي) وهي حالة الغرغرة والسكرات، وقال من حوله: هل من راقٍ يرقيه، وطبيبٍ يشفيه؟ والجواب: لا راقي ولا طبيب ينفعه.

ويتيقّن الذي وصلت روحه الحلقوم أنّه الفراق للدنيا والخروج منها، واجتمعت عليه شدة الدنيا وشدة الآخرة والبلاء بالبلاء، والتفت إحدى ساقيه بالأخرى حين الموت.

إلى ربك المرجع والعودة، فتُساق الروح إلى ربها لحسابها وجزائها، فلا صدّق الكافر بكتاب الله ورسوله واليوم الآخر والحساب والجزاء، ولا صلّى الصلاة التي أوجبها الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت