الصفحة 2656 من 2724

، ولكن كذّب بدين الله، والقرآن والبعث والحساب، وأعرض عن الإيمان والقرآن، ثم ذهب إلى أهله يختال متبخترًا متكبرًا في مشيته، مُعجبًا بنفسه.

لك الوعيد والهلاك والخزي على إثر الوعيد والهلاك والخزي، ثم لك الوعيد والخزي والهلاك والذِّلة والمهانة على إثر الوعيد والذِّلة والمهانة والخزي.

أيعتقد الإنسان أن يُترك مُهملًا لا يؤمر ولا يُنهى، ولا يُحاسب ولا يُجزى بعمله؟

إنّه لا بدّ من التكليف والحساب والجزاء. أما كان الإنسان نطفة ضعيفة من ماءٍ يُراق من الأصلاب في الأرحام؟ فلمَ يتنكر لأصله الضعيف، ويكفر بربه ولا يتعظ؟

لقد كان عليه أن يتأمل ذلك، فيؤمن بربه ويخافه ويتقيه ويشكره، ثمّ صار علقة من دم جامد ثم مُضغة مُخلّقة وغير مُخلّقة بقدرة الله، ثمّ شكّل ونفخ فيه الروح فصار خلقًا سويًّا سليم الأعضاء، وكل ذلك بإذن الله وتقديره، فجعل منه النوعين، الذكر والأنثى؛ ليبقى الجنس البشري بالتناسل.

أليس هذا الذي أنشأ هذا الخلق السوي من هذه النطفة الضعيفة، بقادرٍ على أن يُحيي الموتى ويعيدهم كما بدأهم؟ بلى! إنّه القادر على ذلك، وهو أهون عليه.

بعض الدروس من الآيات:

1 -تُشرع الرقية إذا كانت من القرآن أو الأدعية الشرعية، ويؤمر بالرقية لمن به العين، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أم سلمة رضي الله عنها: (اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ) رواه الشيخان. وليست الرقية خاصة بمرض مُعيّن، ولكنها أنجع ما تكون بإذن الله من العين ولدغ ذوات السم؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - في عمران - رضي الله عنه: (لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ أَوْ دَمٍ) رواه أحمد وأبو داود والترمذي (صحيح) .وقال - صلى الله عليه وسلم: (لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ) رواه مسلم عن بريدة بن الحصيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت