الصفحة 2668 من 2724

إن الله كان عليمًا بأقوال وأفعال عباده، لا يخفى عليه منهم شيء، حكيمًا في اقواله وأفعاله وشرعه وجزائه.

يُدخل الله من يشاء من عباده في رحمته، فيوفقه للهدى والخير وعمل الطاعات، والظالمين أنفسهم بالكفر والمعاصي والإعراض عن الله، هيأ لهم عذابًا مؤلمًا في نار جهنم.

بعض الدروس من الآيات:

1 -أخي المسلم: إن هذا القرآن الذي أنزله الله ? على رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - وحيًا، قد كلّفنا الله العمل به. فليسأل أحدُنا نفسه في تطبيق هذا القرآن في حياته كلها، وصبره على هذا العمل والتطبيق الجاد، حتى يكون القرآن حجة له يوم القيامة ولا يكون حجة عليه، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ ... الحديث) رواه مسلم. وهذا العمر هو زمان الفرصة لي ولك للعمل بهذا القرآن. يامن يطلب النجاة، النجاء! النجاء!.

2 -أخي المسلم، هل نريد ان نسلك طريقًا إلى الجنة، فيه نجاتنا وفوزنا؟ الجواب: نعم، فلْنَسْلُك:

(أ) طاعة الله، بالقيام بأوامره وترك نواهيه، والسير على هدى نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - ? لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [الأحزاب: 21] .

(ب) دراسة هذه السورة وفهمها وأخذ الموعظة منها (تذكرة) والقيام بذلك بكل جدّ ونشاط ورغبة فيما عند الله وخوفًا منه، ولذلك فإنه يُشرع قراءة هذا السورة في فجر يوم الجمعة، كما قال ابو هريرة - رضي الله عنه: (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةُ وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ) رواه الشيخان.

أخي من يصلي بالناس، اقرأها في فجر الجمعة مع سورة السجدة، على ما جاء في الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت