الصفحة 2675 من 2724

انطلقوا أيها الكفار إلى نار جهنم التي كنتم تكذبون بها في الدنيا فهي مأواكم ومقركم.

انطلقوا إلى ظل دخان جهنم المتصاعد مع اللهب، حيث أن من شدة هذا الدخان وقوته أنّ له ثلاث شعب، لا يُكِنّ من الحر ولا يُظل منه، ولا يقيهم حر جهنم (فهم في دخانٍ وحر ولهب) .

إن نار جهنم ترمي بشرر يتطاير منها، الشرارة الواحدة مثل القصر العظيم المرتفع، كأنّ الشرر الذي ترمي به النار إبل سود عظيمة تميل إلى الصفرة.

هلاك ودمار وخزي يوم القيامة للمكذبين بعذاب الله (النار) ، وبالله ورسله والقيامة والجزاء والحساب.

هذا يوم القيامة الذي لا يتكلم الكفار فيه بكلام يفيدهم؛ لأنه لا حجة لهم، فقد قامت عليهم الحجة بإرسال الرسل وإنزال الكتب. ولا يؤذن للكفار في الاعتذار ليعتذروا؛ لأنه لا عذر لهم، بل قد قامت عليهم الحجة.

هلاك ودمار وخزي يوم القيامة للمكذبين بهذا اليوم وما يكون فيه، وللمكذبين بالله ورسله، والقيامة والجزاء والحساب.

بعض الدروس من الآيات:

1 -أيها العبد، لنتفكر في أصل خلقتنا (من المني) ! وهذا دالٌ على قدرة الله العظيمة، فنعم القادر هو، فكيف يعصي أحدنا ربه ويخالف أمره ويتبع هواه؟ ألا يستحي أحدنا من الله؟ ألا يخاف منه؟ كيف يتكبر ويتجبر ويجمع من الدنيا ويمنع ما فرض الله عليه؟ وقد قال بُسر بن جحّاش - رضي الله عنه: (بَصَقَ النبي - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا فِي كَفِّهِ فَوَضَعَ عَلَيْهَا أُصْبُعَهُ ثُمَّ قَالَ قَالَ اللَّهُ ابْنَ آدَمَ أَنَّى تُعْجِزُنِي وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ حَتَّى إِذَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت