الصفحة 2676 من 2724

سَوَّيْتُكَ وَعَدَلْتُكَ مَشَيْتَ بَيْنَ بُرْدَيْنِ وَلِلْأَرْضِ مِنْكَ وَئِيدٌ فَجَمَعْتَ وَمَنَعْتَ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ قُلْتَ أَتَصَدَّقُ وَأَنَّى أَوَانُ الصَّدَقَةِ) رواه أحمد والحاكم وبعضه عند ابن ماجه (صحيح) .

ألا فليعرف أحدنا أنه الضعيف! فعليه أن يعود إلى ربه وأن يطيعه ويأتمر بأمره وينتهي عن نهيه ويتواضع لعظمته كما أمره ربه. والله المستعان.

2 -أخي المسلم، أنظر إلى:

(أ) هذه الأرض وأنت تسير عليها، وهي مُذللة مُسخرة وقد وسِعت هذا العالم، ولكن، لمَ جيء بي وبك لنعيش عليها؟ تنبّه! إنّما خُلقنا لنعبد الله ?. فلنقُم بذلك الذي خُلقنا من أجله (العبادة) ، وانظر إلى هذه القبور، وإني وإياك سوف ندخلها، وإنها روضةٌ من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار، فاستعدّ لقبرك وموتك ووضعك في بطن هذه الأرض.

(ب) وانظر إلى الجبال الشامخة الدّالة على عظمة الله، وأنه ثبت بها الأرض لنعيش عليها، وإلاّ فتأمل كيف لو كانت الأرض مضطربة، هل نستطيع العيش عليها؟ بل إن الزلزال الذي يستمر عشر دقائق على درجة سبعة من مقياس رختر، يُدمّر بهذا الزلزال مدن وقرى وعالم. فإذا عرفت هذا فازدد إيمانًا بالله وخضوعًا وحُبًا له وخوفًا منه وشكرًا على نعمه وفضله. والله الموفق.

(ج) أنظر إلى الماء الذي سقانا الله وما فيه من الفوائد للجسم والحياة ? وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ [الأنبياء: 30] فلا تبذّر في هذا الماء ولا تسرف فيه، واحمد الله على الشربة منه، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنْ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا) رواه مسلم من حديث أنس - رضي الله عنه -.

3 -أيها المسلم، القرآن يُحدثنا عن نار جهنم وما فيها من الشرر الذي هو كالقصور، وما فيها من اللهب، وغير ذلك، فهل نهرب من هذه النار بطاعة ربنا وترك معاصيه؟ فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت