3)أن من أعرض عن هذا القرآن فلم يؤمن به فإنه كافر من أصحاب النار فعليه أن يتوب إلى الله عز وجل قبل أن يموت على كفره فيكون وقودًا للنار وعلى المسلم أن ينظر مقدار تمسكه بهذا القرآن فكلما كان أكثر تمسكًا كان أكثر اهتداءً وكلما قل تمسكه قل اهتداءه وكل شخص يعرف ذلك من نفسه فلنسارع كلنا إلى هذا القرآن حتى نحصل على التي هي أقوم {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} .