3)أن كل من أعترض على أمثال القرآن فهو فاسق الفسق الأكبر (الكفر) قد أضله الله عز وجل - بل المعترض من هذا النوع - يغلب عليهم أنهم ناقضوا عهد الله - قاطعوا الرحم - مفسدون في الأرض -فعليهم التوبة إلى الله والرجوع إليه.
4)ليعلم العبد أنه متى تعقل أمثال القرآن واستنار بها هداه الله عز وجل وفتح عليه أبواب العلم فيها ومتى أعرض عنها معارضًا أضله الله عز وجل وكان من الخاسرين في الدنيا والآخرة.