كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28)
التفسير:
كيف تعبدون مع الله غيره وتشركون به سواه وقد أخرجكم من العدم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم ترجعون إليه بالبعث فيجازيكم على أعمالكم.
بعض الدروس من الآية:
1)أن من أوجدنا من العدم هو الذي يجب أن يعبد وحده ولا شريك له ولا يجوز أن تشركوا معه في إلهيته وروبيته وأسمائه وصفاته.
2)إثبات المعاد وأننا سوف نبعث بعد الموت وسيجازى كل منا بعمله إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر فعلينا الاستعداد لذلك اليوم بالإيمان والعمل الصالح {يوم يقوم الناس لرب العالمين}
3)وجوب الإنكار على من عبد غير الله أو عصى الله عز وجل أو كفر به ويكون ذلك كما قال - صلى الله عليه وسلم - (( مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَان ) )رواه مسلم من حديث أبي سعيد.
4)الاحتجاج على البعث ببدء الخلق فإن الله جل وعلا الذي بدأ الخلق من عدم قادر على إعادته وبعثه ومجازاته على أعماله وهذا من أعظم الحجج على المشركين فعلى طالب العلم والداعية فهم هذه الحجج ومقارعة الكفار بها وإفحامهم بذلك لأن هذا مما احتج به القرآن عليهم.