الصفحة 354 من 2724

3 ـ رسالة إلى القنوات الفضائية التي تدعوا إلى الله مثل قناة المجد وإلى الإذاعات التي تدعوا إلى الله وإلى الشاشات التي تدعوا إلى الله أن تجعل هذا برنامجًا [قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ] وهو كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل وأرساله إلى العالم عبر الشاشة والإذاعات ثم يكتب تحته ترجمته إلى اللغات العالمية ـ ثم تجعل المتخصصين والدعاة والمحاجين الفاهمين لتوحيد الله عز وجل في هذا البرنامج بل لماذا لا تقوم قنوات كاملة لهذا الغرض، فإن في كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بسم الله الرحمن الرحيم"من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى أما بعد: فأسلم تسلم وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فإنما عليك إثم الآرسيين""

[قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ] {آل عمران:64} فإلى مكاتب دعوة الجاليات عمومًا وإلى الذين يراسلون (الدعوة بالمراسلة) أن تكون في رسائلهم في دعوتهم إلى الإسلام لكل يهودي أو نصراني ـ ما كتبه رسول الله في رسالته إلى هرقل ـ فيقال مثلًا: من مكتب الدعوة بكذا إلى فلان .... الخ.، أو من فلان ... إلى فلان ... فإن خاف كتب من المسلم .... إلى فلان ..."إلى آخر كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم."

قال تعالى: [يَا أَهْلَ الكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ * هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ * مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ * إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ المُؤْمِنِينَ]

{آل عمران: 65 ـ 68}

* تفسير الآيات:

يا أهل الكتاب من اليهود كيف تدَّعون أن إبراهيم كان يهوديًا وكيف تدَّعون أيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت