الصفحة 361 من 2724

ذلك، وفي ذلك كله وما كان على منواله هو إن كانت فتواه بخلاف الحق كانت لغرض دنيوي فإنه على خطر عظيم وهذا متوعد بخمسة أمور وهي: ... 1 ـ لا خلاق لهم في الآخرة 2 ـ لا يكلمهم الله 3 ـ لا ينظر الله لهم يوم القيامة 4 ـ لا يزكيهم 5 ـ لهم عذاب أليم.

(ب) المسبل ـ المنان ـ والمنفق سلعته بالحلف الكاذب فهم داخلون في هذا الوعيد في أربعة أشياء لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي ذر رضي الله عنه:"ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، قلت يا رسول الله من هم خسروا وخابوا قال: وأعاده رسول الله ثلاث مرات قال: المسبل والمنفق سلعته بالحلف الكاذب والمنان"رواه مسلم، وهؤلاء متوعدون بأربعة أشياء وهي: 1 ـ لا يكلمهم الله 2 ـ لا ينظر إليهم يوم القيامة 3 ـ لا يزكيهم 4 ـ لهم عذاب أليم.

2 ـ ممن دلت الأحاديث على وعيدهم بأنهم"لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم ما يلي: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر"رواه مسلم، وورد أيضًا: ورجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل، ورجل بايع رجلًا سلعة بعد العصر فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك، ورجل بايع إمامًا لا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه منها وفى وإن لم يعطه لم يف"رواه الشيخان، فلنحذر ياأخي أنا وأنت أن يكون فينا خصلة من هذه الذنوب التي توعد صاحبها بتلك العقوبات."

قال تعالى: [وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللهِ الكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ]

{آل عمران: 78}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت