الصفحة 370 من 2724

الله غالبًا وهو ضال عن الطريق الصحيح وعن طريق الجنة كما قالصلى الله عليه وسلم إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر""

2 ـ أن التوبة في الغرغرة لا تقبل كما مر في الحديث ولذلك أخي المسلم سارع بالتوبة قبل الغرغرة وقبل طلوع الشمس من مغربها بل كن ملازمًا للتوبة في كل حال.

3 ـ أن الكافر لا ينفعه شيء مما قدم في الدنيا من الخير يوم القيامة ولا ينفعه فداء يوم القيامة لو افتدى به، وفي حديث أنس بن مالك يقول - صلى الله عليه وسلم: يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة أرأيت لو كان لك ما على الأرض من شيء أكنت مفتديًا به؟ قال فيقول: نعم، فيقول الله: قد أردت فيك أهون من ذلك قد أخذت عليك في ظهرابيك آدم ألا تشرك بي شيئًا فأبيت إلا أن تشرك"رواه الشيخان."

قال تعالى: [لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللهَ بِهِ عَلِيمٌ] .

{آل عمران: 92}

* تفسير الآيات:

لن تحصلوا على أكمل الحال حتى تنفقوا من أحب ما لديكم وأفضل ما عندكم وما كان غاليًا في قلوبكم وأنفسكم فتخرجون منه لوجه الله، وما تنفقوا من شيء من المال أو غيره فا لله مطلع على قلوبكم وإخلاصكم، عليم بقصدكم فيجازى من أخلص لربه بأحسن الجزاء"بأحسن ما كانوا يعملون".

** بعض الدروس المستفادة من الآيات:

1 ـ يشرع للمسلم أن يتصدق من أحب ما لديه وأن ينفق من أعز ما عنده من المال أو غيره والأفضل أن تكون في الآقربين لقوله - صلى الله عليه وسلم - لأبي طلحة رضي الله عنه:"وأنا أرى أن تجعلها في الآقربين"رواه الشيخان. وقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي أيوب رضي الله عنه:"أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم المكاشح"رواه أحمد / صحيح.

2 ـ والأفضل للمسلم أن يجعل له صدقة (وقفًا) "حبس الأصل وتسبيل الثمرة"لقوله - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت