الصفحة 371 من 2724

لعمر في سهمه في خيبر"حبس الأصل وسبل الثمرة"رواه الشيخان وهذا الوقف هو من الصدقة الجارية كما في قوله - صلى الله عليه وسلم -"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث وذكر منها: صدقة جارية"حديث صحيح.

3 ـ قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث سعد بن عبادة رضي الله عنه:"أفضل الصدقة سقي الماء"رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة، حديث حسن، فإذا تيسر لك أخي وضع برادة في مسجد أو في طريق أو غير ذلك لما في ذلك من الأجر العظيم أو تحفر بئرًا أو تضع ماطورًا أو شبكة مياه للفقراء وغيرهم فافعل.

قال تعالى: [كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ الكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * قُلْ صَدَقَ اللهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ]

{آل عمران: 93 ـ 95}

* تفسير الآيات:

لما قال اليهود للنبي - صلى الله عليه وسلم - كيف تقول إنك على دين إبراهيم وتأكل ما هو محرم في دينه من لحوم الإبل وألبانها فرد الله عليهم هذا بقوله: كل الطعام كان حلالًا لبني إسرائيل (ذرية يعقوب) ولم يحرم عليهم شيء في دين إبراهيم إلا ما حرم إسرائيل (يعقوب) على نفسه وهو لحوم الإبل وألبانها من قبل أن تنزل التوراة لأن التوراة نزلت على موسى بعد إبراهيم ويعقوب بقرون فكيف تدعون أيها اليهود أن إبراهيم كان لا يأكل لحوم الإبل ولا يشرب ألبانها فأْتوا بالتوراة فاقرؤوها وستجدون أن ما حرم الله على اليهود إنما كان لظلمهم واعتدائهم وذلك بعد إبراهيم ويعقوب ولما طولبوا بقراءة التوراة بهتوا فقامت عليهم الحجة فمن افترى على الله الكذب بعد قيام الحجة فأولئك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت