الصفحة 373 من 2724

إبراهيم وزمزم والحجر والصفا والمروة وسائر المشاعر ومنها الأمن التام لمن دخله، ومن كان مستطيعًا الحج وجب عليه حج هذا البيت ومن ترك الحج منكرًا وجوبه فقد كفر بالله فالله غني عن العالمين كلهم.

** بعض الدروس المستفادة من الآيات:

1 ـ أن أول مسجد في الأرض هو المسجد الحرام كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي ذر رضي الله عنه والذي رواه الشيخان وبعده الأقصى وبينهما أربعون سنة كما في الحديث نفسه.

2 ـ أخي المسلم: إذا خرجت إلى مكة فاعمل ما يلي:

(أ) استغل الفرصه فأحرم بالحج إن كنت في وقته وإلا فأحرم بالعمرة وقم بذلك على أحسن الوجوه وأتمها.

(ب) أكثر من النوافل من الصلوات والصيام في الأيام التي يسن صومها والاعتكاف والصدقة والذكر وقراءة القرآن وغير ذلك لأن الحسنات تضاعف في حرم مكة وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم: (إن الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة) صحيح.

3 ـ أكثر من الطواف بهذا البيت فالطواف صلاة وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس رضي الله عنهما: (الطواف بالبيت صلاة ولكن الله أحل فيه المنطق فمن نطق فلا ينطق إلا بخير) رواه الطبراني والحاكم وللترمذي نحوه (صحيح) .

4 ـ كل حرم مكة تضاعف فيه الصلاة والطاعات على الصحيح المختار.

5 ـ احذر من المعاصي فإنها تعظم في الحرم.

6 ـ أكثر من الاعتمار وليس بين العمرتين مدة محددة على الصحيح من أقوال العلماء، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) رواه الشيخان (التكفير للصغائر) .

7 ـ ترك الحج مع الاستطاعة من كبائر الذنوب فاتق الله أخي المسلم وسارع إلى الحج لأداء الفريضة لأن الأمر على الفور [وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا] .

8 ـ المرأة إذا أدت فريضة الحج فإن الأولى أنها تبقى في بيتها ولا تخرج للحج مرة أخرى لقوله - صلى الله عليه وسلم - لنسائه في حجة الوداع:"هذه ثم ظهور الحُصْر"رواه أبو داود وأحمد من حديث أبي واقد الليثي رضي الله عنه (صحيح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت