المنكر , وكلما كان العبد أكمل في ذلك كانت الخيرية عنده أكمل، وكلما كان العبد أقل في ذلك كانت الخيرية عنده أقل فطبق هذه الأمور الثلاثة على خير ما يرام لتحصل على الدرجات العليا في الخيرية في هذه الأمة.
2 ـ كن آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر حسب استطاعتك لأن ترك الأمر بالمعروف خطر كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث حذيفة رضي الله عنه: (والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابًا من عنده ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم) رواه الترمذي وأحمد (حديث حسن)
3 ـ هذه الآيات تشجع على قتال اليهود الجبناء الذين قد خوت قلوبهم فهم في قلق دائم وذلة وخوف ومسكنة إلا بحبل من الله وحبل من الناس فحري بالمسلمين أن يقاتلوهم جهادًا في سبيل الله حتى يدخلون في الإسلام أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون"."
قال تعالى: [لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آَيَاتِ اللهِ آَنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ * يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآَخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالمُتَّقِينَ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ]
{آل عمران: 113 ـ 117}
* تفسير الآيات:
إن أهل الكتاب من اليهود والنصارى ليسوا كفارًا كلهم بل منهم طائفة آمنت بالله وبرسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - واستقامت على أمر الله وتلت القرآن وعبدت الله عز وجل وأمرت بالمعروف