الصفحة 394 من 2724

) (صحيح) .

3 ـ إن الكفار يعيشون في قلق ورعب وخوف بسبب كفرهم وشركهم وهكذا العصاة فبقدر ما يكون عند العبد من الذنوب يكون عنده من القلق والضنك، وبقدر ما يكون عند العبد من الطاعة يكون عنده صلاح البال (وأصلح بالهم) فيا أخي المسلم:

(أ) استعذ بالله من الذنوب وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي اليسر: (اللهم إني أعوذ بك من التردى .. ) الحديث ومنه: وأعوذ بك من أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيك مدبرًا) الحديث رواه النسائي (صحيح) .وفي حديث عائشة رضي الله عنها قوله - صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم ... الحديث) رواه الشيخان. وغير ذلك من الأحاديث.

(ب) تب إلى الله من الذنوب والآثام.

(جـ) استغفر الله من كل الذنوب كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي أمامة رضي الله عنه: (اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي كلها) الحديث رواه الطبراني في الكبير (حسن) .

4 ـ إن الله جل وعلا يبتلي عباده بما شاء والواجب أمام الابتلاء بالمصائب الصبر كما حصل للصحابة رضي الله عنهم في أحد.

5 ـ شؤم المعصية فهي من أسباب الهزيمة ومن أسباب الشرور ويضعف بها الإيمان، ولذا أخي المسلم احذر من الذنوب والمعاصي ومن ادعى الإيمان الكامل الواجب فإنه لا يقارف كبائر الذنوب فإن حصل منه شيء من ذلك تاب واستغفر, ولا يصر على الصغائر فإن حصل منه كبيرة ضعف إيمانه كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن .. ) الحديث رواه الشيخان.

6 ـ أخي المسلم: لا تحزن على ما فاتك ولاما أصابك ولكن اصبر لتثاب على ذلك عند الله واستقبل حياتك بالطاعة والصبر والاحتساب.

(ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت