من قبل هذا الرسول لفي جهل وغي ظاهر بيّن لا يخفى على أحد.
بعض الدروس من الآيات:
1 -إنّ النبي محمدًا ? رحمة لأمّته، كما قال ? في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ) رواه الحاكم (صحيح) . ولذلك فهو ? أرحم بنا، وبمنزلة الوالد، كما قال ? في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ بِمَنْزِلَةِ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ الْغَائِطَ فَلَا يَسْتَقْبِلْ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا وَلَا يَسْتَطِبْ بِيَمِينِهِ) رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة وأحمد (حسن) .
فيا أخي، اتبع هذا الرسول ? إذا كنت تحب لنفسك النجاة والفوز والفلاح.
2 -أخي المسلم: إنّما النصر من الله، فإذا نصر عباده فلا غالب لهم، وإن خذلهم فو الله لن ينصرهم أحد مهما كانت عدتهم وكثر عددهم، فعلينا أن نتقي الله وأن نعتمد عليه في أمورنا، وأن نتوكل عليه في قلوبنا مع بذل الأسباب التي شرعها لنا سبحانه وتعالى.
فإنّ التوكل يشمل:
-اعتماد القلب على الله - عز وجل -.
-بذل الأسباب التي هي أسباب.
-أن يعتقد أن السبب لا يستقل بالمقصود، بل هو سبب، والله خالق الأسباب والمسببات، والأمر كله بيده جلّ وعلا.
3 -أخي المسلم: كن رحيمًا بأهلك وبزملائك وبطلابك والموظفين عندك، وعظهم، وكن رؤوفًا بهم، وألِن قلبك تأسيًا في ذلك كله برسول الله ?، فإنّك إن فعلت ذلك صلحت سيرتك وقام زملاؤك بعملك وكسبت ودّهم، وهذه الرحمة عامة، وقد قال النبي ? في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ) رواه الشيخان.
4 -أخي المسلم: إذا كان عندك أهل أو زملاء في عمل، أو عندك أصحاب أو موظفون، أو جلساء في موضوع معيّن:
فيُشرع لك ما يلي: