الصفحة 409 من 2724

إنّ على المسلم أن يعي هذه الأمة اليهودية التي هي العدو، أشدّ عداوة - هي والمشركون- للمؤمنين. وأن يحذر المسلم منهم كل الحذر: ومن ذلك:

-يُحْذَر من صناعتهم التي يصدّرونها إلى بلاد المسلمين، من المواد الغذائية أو الملابس أو لعب الأطفال، أو الأدوية أو غير ذلك؛ لأنهم يدسّون فيها السموم القاتلة، وما يقضي على الأخلاق وعلى النسل وعلى الرجولة وعلى أنوثة المرأة، وما يسبب الأمراض الشديدة وغيرها.

-يُحْذر من استعمال اليهود في مصانع المسلمين، أو في مستشفيات المسلمين، أو ديار المسلمين؛ لأنهم أهل شر وفتنة وإفساد في الأرض، بل يجب إخراجهم من جزيرة العرب، ويحرم استقدامهم إلى جزيرة العرب، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عمر - رضي الله عنه: (لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لَا أَدَعَ إِلَّا مُسْلِمًا) رواه مسلم. وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس - رضي الله عنه: (أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ) رواه البخاري.

2 -أخي المسلم: اتق الله يا صاحب العمال، يا من رزقه الله المال فهو يستقدم العمال، لا تستقدم اليهود والنصارى والكفار، استقدم مسلمًا من أي مكان من العالم.

يا أخي مستقدم الخادمة، لا تستقدم خادمة كافرة، استقدم خادمة مسلمة مع محرمها؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بإخراج المشركين من جزيرة العرب، فكيف تأتي بهم يا أخي؟

بل احمد الله - عز وجل - الذي أعطاك المال حتى أصبحت تاجرًا مستقدمًا للعمال، فكيف تخالف نبيك - صلى الله عليه وسلم -؟

{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185) لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (186) }

التفسير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت