بعض الدروس من الآيات:
1 -أخي المسلم: ادع الله جلّ وعلا مخلصًا وأبشر بالإجابة من الله جلّ وعلا، وادع بهذا الدعاء الذي دعا به أصحاب الألباب مرتّبًا.
كما يلي:
-الثناء على الله بذكره جلّ وعلا.
-التفكر في خلق السموات والأرض، وتنزيه الله - عز وجل - عن خلقها باطلًا.
-الدعاء بالوقاية من عذاب النار، وأن الخزي بدخول نار جهنم ولا ناصر للظالمين.
-التوسل إلى الله - عز وجل: {رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ ... الآية} .
-الدعاء بطلب المغفرة وتكفير الذنوب والوفاة مع الأبرار وأن يؤتيك الله ما وعدك على ألسنة رسله.
-الدعاء بعدم الخزي يوم القيامة: {ولا تخزنا يوم القيامة إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} .
-احرص على الدعاء في أوقات الإجابة، كقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس - رضي الله عنه:
(الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ) رواه أبو داود والترمذي والنسائي وأحمد (صحيح) .
وفي لفظ: (الدعاء مستجاب بين النداء والإقامة) الحاكم (حسن) .
-لا تستعجل في الدعاء، ففي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ يَقُولُ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي) رواه الشيخان.
-أكثر من الدعاء في الرخاء، يُستجاب لك في الشدة، لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ اللَّهُ لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْكَرْبِ فَلْيُكْثِرْ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ) رواه الترمذي (حسن) .
-يبدأ بنفسه في الدعاء؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم: (كَانَ إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا فَدَعَا لَهُ بَدَأَ بِنَفْسِهِ) رواه الترمذي من حديث أبي بن كعب - رضي الله عنه - (صحيح) .
-لا يدعُ بإثم ولا قطيعة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: (مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْعُو بِدُعَاءٍ إِلَّا آتَاهُ اللَّهُ مَا سَأَلَ أَوْ كَفَّ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهُ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ) رواه أحمد والترمذي عن جابر - رضي الله عنه - (حسن) .
-صلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر الدعاء.