الدعوة إلى الله عز وجل (إلى دين الإسلام) إلى (عبادة الله وحده لا شريك له) إن من تقوى الله وحق هذه الأسرة أن تدعوها إلى الله جل وعلا وقد جاء الرسل عليهم الصلاة والسلام فدعوا هذه الأسرة إلى الله حبًا للخير لها (أن تسلم إلى لله وتتوجه إلى ربها) فقدم ما تستطيع من دعوة هذا البشر المنتشر في هذا العالم عن طرق وسائل الإعلام المتنوعة أو غيرها.
3)إنك أيها الشخص إذ لم تقدم لهذه الأسرة الدعوة فهل تترك هذه الأسرة من الأذى بحيث لا تفسد أفرادها أو بعض أفرادها بنشر المعاصي والترغيب فيها كما يفعل الكثير من أهل الشر والفساد في قنواتهم ووسائل إعلامهم (( وَلْيُمْسِكْ عَنْ الشَّرِّ فَإِنَّهَا لَهُ صَدَقَةٌ) كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - رواه البخاري /صحيح.
4)صل الرحم (قرابتك) وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة (( إِنَّ الرَّحِمَ شَجْنَةٌ مِنْ الرَّحْمَنِ فَقَالَ اللَّهُ مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ ) )رواه البخاري، فاتق الله في قرابتك وصلها لله ولا تقطعها.