الصفحة 44 من 2724

2)في هذه الآية درس للدعاة أن يتخذوا الأسلوب الذي يشوق المدعو للقبول فانظر كيف قال الله (يا بني إسرائيل) فهل يقول الداعية يا فلان بن فلان أنت من الأسرة الفلانية التي لها مآثرها وأمجادها ونحو ذلك وهذا يدخل في الحكمة في الدعوة والموعظة الحسنة.

3)من الدروس للداعية أن يذكر المدعو ببعض الأمور السالفة التي تشجعه على القبول فقد قال الله تعالى (اذكروا نعمتي) .

4)الحذر من أن يقدم العبد الأجر المادي أو الجاه أو المنصب أو المكانة الدنيوية على دين الله فإن ذلك ثمن قليل وكم في المجتمع من شخص يبيع دينه بالمقابل الدنيوي ولا يبالي فعلى الشخص أن يتقي الله في ذلك.

5)أمر المدعو إلى الله بالرهبة من الله فإنها داعية إلى ترك كل ما نهى عنه الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وأمر المدعو بتقوى الله فإنها رأس الأمر ويدخل في ذلك كل دين الإسلام ويشرع للداعية أن يحرص من الإكثار في دعوته إلى التقوى فقد أمر الله بها ودعا إليها وحث عليها وأن يقوم الداعية ببيان هذه التقوى للمدعو ووصيته بها وفي حديث أبي ذر قوله - صلى الله عليه وسلم - (أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلَانِيَتِهِ وَإِذَا أَسَأْتَ فَأَحْسِنْ وَلَا تَسْأَلَنَّ أَحَدًا شَيْئًا وَإِنْ سَقَطَ سَوْطُكَ وَلَا تَقْبِضْ أَمَانَةً وَلَا تَقْضِ بَيْنَ اثْنَيْنِ) رواه أحمد وهو حديث حسن وفي حديث أبي هريرة قوله - صلى الله عليه وسلم - (أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ) رواه ابن ماجه وأحمد وغيرهم / حديث حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت