وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (42) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (43)
التفسير:
ينهى الله عز وجل عن تلبيس الحق بالباطل وتمويهه وكتمان الحق مع أنهم يعلمونه ويأمرهم جل وعلا بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وأن يركعوا مع أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -.
بعض الدروس من الآيات:
1)الحذر من التباس الحق بالباطل وتمويه ذلك ليروج الباطل على الخلق فإن هذا من أعظم المحرمات بل يجب بيان أن الباطل باطل والحق حق وما أكثر ما يحصل في هذا الزمن من تلبيس الحق بالباطل فويل لمن كان ذلك منهجه وطريقته وليتق الله وليعلم أنه بذلك على منهج اليهود والنصارى الذين نهاهم الله عن ذلك وليجعل هذه الآية نصب عينيه والله أعلم.
2)الحذر من كتمان الحق مع معرفته بل يجب قول الحق ولو كان مرًا فتنبه أخي لذلك في قولك وحديثك وفعلك ونقاشك وهدفك إن كنت ترجوا الله واليوم الآخر.
3)وجوب إقامة الصلاة بأركانها وواجباتها وشروطها والعناية بها فقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( بين العبد والكفر والشرك ترك الصلاة ) ) (صحيح) ، ويجب إيتاء الزكاة على من وجبت عليه وتجب صلاة الجماعة على الذكر البالغ غير المعذور والعناية بصلاة الجماعة لوجوبها حتى في حال الخوف.