فهرس الكتاب
في حديث أبي هريرة المذكور.
ج إذا هم بالسيئة وتركها لله كتبت له حسنة لحديث (إنما تركها من جراي) .
ح المؤمن الذي يعمل الحسنة يعطى عليها في الدنيا ويثاب عليها في الآخرة في قوله - صلى الله عليه وسلم: (( إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ حَسَنَةً يُعْطَى عَلَيْهَا فِي الدُّنْيَا وَيُثَابُ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ ) )رواه مسلم من حديث أنس.
خ إذا عمل الكافر الحسنة فهو كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - (( وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُطْعَمُ بِحَسَنَاتِهِ فِي الدُّنْيَا حَتَّى إِذَا أَفْضَى إِلَى الْآخِرَةِ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَةٌ يُعْطَى بِهَا خَيْرً ) )رواه مسلم.
د أما أبو طالب ففي حديث العباس (( يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَفَعْتَ أَبَا طَالِبٍ بِشَيْءٍ فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَغْضَبُ لَكَ قَالَ نَعَمْ هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ لَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرَكِ الْأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ ) )رواه الشيخان، فهذا خاص بأبي طالب والله أعلم.
ذ الكفار يتفاوتون في العذاب فأشدهم آل فرعون ــ والمنافقون في الدرك الأسفل من النار ــ والكفار الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زادهم الله عذابا فوق العذاب والله أعلم.
3)أخي المسلم استعد ليوم القيامة ــ ذلك اليوم العظيم ــ وذلك الاستعداد يكون بعبادة الله وحده لا شريك له والخضوع له ومتابعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - في كل شأن من شئونك والله الموفق.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا (43)
التفسير:
يأيها المؤمنون لا تصلوا في حال السكر الذي لا يدري معه المصلي ما يقول وإذا كان أحدكم جنبا