فهرس الكتاب
العقل عاقلًا له عن المعاصي أصبح المرء أضل من البهيمة لا يرعوي عن منكر ولا يهتدي إلى خير.
4)على المرء المسلم أن ينظر فيما يأمر به وينهى عنه فإذا كان قد نص عليه الشارع فالعمل فيما جاء في القرآن والسنة وإن لم يكن عليه نص من الشارع وكان مما للعقل فيه مدخل تعقله وتفهمه وتفكر فيه فإن العقل الصحيح السليم لا يخالف الشرع ولذلك خاطب الشارع أهل العقول بالتفكير والاعتبار فقال (( فاعتبروا يا أولي الأبصار ) )ومن ذلك أن كل ما فيه ضرر فقد حرمه الشارع الحكيم فكيف يفعل المسلم ما فيه ضرر بنفسه وماله أو مجتمعه أو أهله أو دينه من القنوات الفضائية والمخدرات وغيرها (أفلا تعقلون) .
5)إذا أمر بالمندوب ولم يفعله فإنه لا يدخل في الآية وكذلك المباح لأنه لا يعتبر تركه منكرًا.