فهرس الكتاب
(( إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا صَاحِبَهُ لَا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ أَحْسِبُ فُلَانًا وَاللَّهُ حَسِيبُهُ وَلَا أُزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَدًا أَحْسِبُهُ إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَاكَ كَذَا وَكَذَا ) )رواه الشيخان.
4.لا يسمى تسمية فيها تزكية لأنه - صلى الله عليه وسلم - نهى عن اسم برة فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( لَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْبِرِّ مِنْكُمْ فَقَالُوا بِمَ نُسَمِّيهَا قَالَ سَمُّوهَا زَيْنَبَ ) )رواه أبو داود (صحيح) ومسلم بمعناه.
ب القسم الثاني (التزكية الواجبة) : وهي القيام بالواجبات وترك المحرمات كما قال تعالى (( ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها ) ).
ج القسم الثالث (التزكية المسنونة) : وهي القيام بالطاعات المندوبة وترك المكروهات زيادة على الواجبات وترك المحرمات.
2)تحريم السحر تعلمًا وعملًا وذهابًا إلى السحرة ليسحروا له شخصًا أخر ونحو ذلك ـ إلا الذهاب لاختبارهم للقبض عليهم ومحاكمتهم فهذا يجب ـ ويدخل في السحر علم النجوم لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أن عباس (( مَنْ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنْ النُّجُومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنْ السِّحْرِ زَادَ مَا زَادَ ) )رواه أبو داود (حسن) .
أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (53) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ