الصفحة 51 من 2724

وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (48)

التفسير:

واتقوا يوم القيامة حيث لا تحمل نفس ذنب غيرها وإنما لكل نفس ما كسبت فليقم كل منكم بشأن نفسه كما أنكم قد تعلمون بأمور الدنيا من نفع بعض الناس للآخر بالشفاعة أو قبول الفدية أو النصرة أو الوجاهة فإنها لا أثر لها يوم القيامة.

بعض الدروس من الآية:-

1)أن يوم القيامة هو يوم الجزاء بحيث تجازى كل نفس ما كسبت وذلك الجزاء إنما هو بالجنة أو النار ولا يقبل فيه أعراض مالية للافتداء من العذاب ولا ينصر أحد أحدًا ولا شفاعة إلا بشروطها ولا نيابة أحد عن أحد فعلى العبد أن يفكر في ذلك حتى يهتم بأمر نفسه (كل نفس بما كسبت رهينة) الآيات

2)أن على الداعية أن يحذر المدعو من العواقب الوخيمة للمعصية وأن يتحدث الدعاة عن يوم القيامة وما فيه من النقمة لأعداء الله وأن يعلم المدعوين بأن تلك الدار أنما الجزاء فيها لكل نفس ما كسبت وأن هذه العناصر الأولية لا تفيد أحدًا وإنما هي اعتذارات دنيوية وهي:

أ لا تجزى نفس عن نفس شيئًا.

ب لا فدية بمال.

ت لا شفاعة للكفار للخروج من النار.

ث لا ينصر أحد أحدًا.

فمن وعى ذلك قام على نفسه ليقيها عذاب الله (قوا أنفسكم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت