الصفحة 52 من 2724

وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (49) التفسير:

واذكروا نعمتنا عليكم فقد أنجيناكم من فرعون وملأه فقد كنتم عندهم مستعبدين يذبحون أبنائكم ويتركون الإناث للخدمة فخرجتم سالمين بعد أن فلقنا البحر في تلك الآية العظيمة والنجاة من ذلك الابتلاء فهل تذكرون ذلك الإحسان لتؤمنوا بالله ورسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -.

بعض الدروس من الآية:-

1)أن نعم الله على بني إسرائيل كثيرة جدًا فيها نعم تتعلق بالنجاة من عدوهم فرعون ومنها نعم العطاء ومنها نعم كثرة الأنبياء والرسل ومنها نعم التفضيل على عالم زمانهم ولكنهم لم يشكروا نعم الله عليهم بل كفروا بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، فعلى الدعاة أن يذكروهم بما ذكرهم به الله فإن كثيرًا من الدعاة لم يلجئوا إلى هذه الطريقة في الدعوة فهي طريقة كريمة بحيث إن كان المدعو قد بقي فيه شيء من الحياء فإنه يستجيب والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت