يدعوا الله الناس إليها ويدلهم على كل الخير وكذلك الرسل يهدون ويدلون إلى كل الخير.
2)دلالة إلى الشر والمنكر وكل طريق إلى جهنم من الذنوب والمعاصي وهذه تكون للشيطان كما قال تعالى (( كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير ) )وكذلك كل الذين ينشرون المنكرات والمحرمات وينادون إليها متبعين في ذلك منهج الشيطان فهم يدلون على المنكرات والمحرمات.
ب هداية (التوفيق) وهذه لله جل وعلا وحده فهو (الموفق لكل خير فمن وفقه الله للخير فقد حصل الهدايتان من الله(دله عليه وأعانه عليه حتى جعله مريدًا فاعلا) ومن لم يوفق للخير حصل له الهداية الأولى (دله الله على الخير ولم يعنه عليه) والله أعلم.